تقارير سفر المجلس الاعلى
تقارير سفر المجلس الاعلى
الاجتماع الحكومي التحضيري للدورة رقم (17) للجنة التنمية المستدامة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمانة العامة للمجلس الأعلي للبيئة والموارد الطبيعية
الاجتماع الحكومي التحضيري للدورة رقم (17) للجنة التنمية المستدامة
23 – 27 فبراير 2009 – نيويورك
عقد في الفترة من 23 – 27 فبراير 2009 بمدينة نيويورك الاجتماع الحكومي التحضيري (IPM) للدورة السابعة عشر للجنة التنمية المستدامة وتناول القضايا الستة المضمنة في برنامجها للأعوام (2008 – 2009) ، وهي الزراعة ، التنمية الريفية ، الجفاف ، والتصحر والأراضي وأفريقيا ، وتكتسب هذه المواضيع أهمية قصوى لإرتباطها بأزمة الغذاء العالمية.
مثل السودان في هذه الاجتماعات:
1. السفير عبدالمحمود عبدالحليم البعثة الدائمة للسودان بالأمم المتحدة
2. الوزير المفوض نادية محمد خير البعثة الدائمة للسودان بالأمم المتحدة
3. د. سعدالدين إبراهيم محمد الأمين العام للمجلس الأعلي للبيئة والموارد الطبيعية
الجلسة الافتتاحية:
1. افتتح الاجتماع يوم 23/2/2009م ببيان من رئيسة الدورة السابعة عشر السيدة جيردا فيبربورج وهي وزيرة الزراعة الهولندية ، كما خاطب الجلسة الأمين العام للشئون الاقتصادية والاجتماعية السفير شاوزانك. كما ألقي ممثلوا المجموعات بيانات في هذه الجلسة.
أ. السيدة (جيردا فيربورج) حذرت من الآثار المترامية للأزمات العالمية الحالية ، الأزمة المالية الدولية ، وأزمة الغذاء والطاقة ، علي جهود تحقيق التنمية المستدامة والقضاء علي الفقر ، كما سلطت الضوء علي آثار تغير المناخ ، وشح المياه وأهمية قيام المجتمع الدولي بدعم جهود تحقيق الثورة الزراعية ، وقامت برصد الخطوات التي يجب اتخاذها في سبيل تحقيق الثورة الزراعية المستدامة، وأهمها زيادة الانتاجية عبر زيادة الاستثمار في القطاع الزراعي والإدارة المستدامة للأراضي ، ومعالجة تحديات الجفاف والتصحر وتغير المناخ. واختتمت حديثها بالتشديد علي أهمية دور لجنة التنمية المستدامة كمنبر دولي هام لوضع حلول عملية ناجعة لكل هذه التحديات.
ب. وكيل الأمين العام ، (شازوكانج) شدد علي أهمية تطبيق منهج متكامل ورؤية شاملة للتحديات العالمية الراهنة وتجمع ما بين الجوانب الاقتصادية ، والاجتماعية والبيئية ، وأفاد بأن هذا المنهج يجب أن يسعي لتنويع قاعدة الإنتاج ، وتطوير منهج تنموي (صديق للبيئة) ، ويسعي لحماية الموارد الطبيعية. وقام برصد نشاطات إدارته في التحضير لهذه الدورة ، ومن أهمها إعداد كل تقارير الأمين العام لهذه الدورة ، ووضع نظام معلومات إلكتروني شامل وتنظيم اجتماعين إقليميين هامين ، أحدهما في ناميبيا حول الثورة الزراعية في أفريقيا ، والثاني في تايلاند حول بناء القدرات.
ج. البيانات:
1. مجموعة ال 77 والصين:
· أدلي السيد المندوب الدائم ببيان ممثلاً عن المجموعة أمام الجلسة الافتتاحية. وقد تطرق في البيان لموقف المجموعة تجاه مجمل القضايا التنموية الخاصة بجهود تحقيق التنمية المستدامة بصورة شاملة.
· أشار في البدء لأهمية الأخذ في الاعتبار لدي تناول هذه القضايا الهامة، الظروف الخاصة للدول النامية ، خاصة الدول الأفريقية ، والدول الأقل نمواً ، والدول الغير ساحلية ، والدول الجزرية الصغيرة . بالإضافة للأخذ في الاعتبار أوضاع الشعوب التي ترزح تحت الاحتلال الأجنبي ، والدول الخارجة من النزاعات.
· أهمية إتباع منهج متكامل لدي تناول القضايا الستة المدرجة علي أجندة الدورة لارتباطها ببعضها ، ونبه لأهمية معالجة العقبات الهيكلية التي تقف أمام تحقيق التنمية المستدامة.
· وشدد علي أهمية وفاء شركاء التنمية بالتزاماتهم الخاصة بتوفير التمويل ، ونقل التكنولوجيا ، وبناء القدرات ، وفتح الأسواق كما أكد علي أهمية لجنة التنمية المستدامة في دورتها الحالية ، وضرورة التوصل لحلول مستدامة للتحديات التنموية الحالية..
2. الإتحاد الأوروبي:
· أدلي ممثل جمهورية تشيكوسلوفاكيا ممثلاً الإتحاد الأوربي ببيان رصد فيه أولويات الإتحاد الأوربي ، وفي مقدمتها ، أهمية إشراك كل الأطراف ذات المصلحة في العملية التنموية ، خاصة النساء والأطفال ، والشعوب الأصلية ، والمنظمات الغير حكومية ،والقطاع الخاص ونقابات العمل وغيرها. كما أكد علي أهمية التعليم، خاصة للنساء والبنات في الدول النامية ، وأهمية دور الحكومات المحلية ، ونظم تمليك الأراضي ، وأنماط الإنتاج والإستهلاك المستدامة.
3. المجموعة الأفريقية:
· ركز ممثل السنغال ، ممثلاً عن المجموعة الأفريقية ، علي التحديات العديدة التي تواجه القارة الأفريقية ، من انتشار الجوع والفقر ، وتدني في مؤشرات التنمية ، وانتشار للأمراض كمرض نقص المناعة المكتسبة (الأيدز) ، والسل والملاريا. وأكد علي أهمية الشراكة الجديدة لأفريقيا (نيباد) كإطار تنموي هام ، داعياً المجتمع الدولي للوفاء بإلتزاماته نحو دعم هذا الجهد الأفريقي الجماعي الهام ، خاصة لمجابهة المناخ الدولي الحالي.
· كما فصل التحديات التي تواجه القارة في المواضيع الستة المدرجة في دورة التنمية خاصة ، موضوع الجفاف والتصحر ، وتداعيات هذه الظواهر البيئية. وركز علي أهمية إشراك الدول الأفريقية في صنع القرار الإقتصادي الدولي ، خاصة وأن هذه القرارات التي تصدر عن المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية تؤثر بصورة مباشرة علي القارة الأفريقية وشعوبها.
4. إتحاد الدول الجزرية الصغيرة (OASIS):
· أدلي ممثل جرينادا ببيان ممثلاً عن دول إتحاد الدول الجذرية الصغيرة (OASIS) سلط فيه الضوء علي التحديات الهيكلية التي تواجهها هذه المجموعة من الدول ، والتي تصارع من أجل البقاء بسبب تفاقم الآثار السالبة لتغير المناخ. وأكد علي أهمية لجنة التنمية المستدامة المتضمنة في إستراتيجية (موريشص) للتنفيذ وبرنامج عمل بيريدوس. وركز علي أزمة الغذاء ، ودور الشراكات في تعزيز الإنتاج الزراعي المحلي. كما شدد علي أهمية تطبيق النشاطات الزراعية المستدامة ، للحفاظ علي تماسك الأراضي وسلط علي أثر الوضع الجغرافي والمناخي لهذه الحزر ، وعلي الشعوب الريفية.
د. النقاش:
النقاش الموضوعي:
عبر ثلاثة أيام ، انخرطت الوفود في مناقشة كل المواضيع الستة آنفة الذكر ، ولقد أدلت مجموعة ال 77 والصين ببيان حول كل الموضوعات ، ثم أدلت ببيان مستقل حول آليات التنفيذ ، وبيان موجز في الجلسة الختامية الخاصة بموقف المجموعة من الوثيقة الختامية التي تمخض عنها الإجتماع.
أ. وضع الدول الجزرية الصغيرة:
أدلي السيد المندوب الدائم ببيان المجموعة في الجلسة التي خصصت للدول الجزرية الصغيرة ، عبر فيه عن قلق مجموعة ال 77 والصين من وضع تنفيذ الإلتزامات التي نص عليها برنامج عمل مروريشص للدول الجزرية الصغيرة ، وبرنامج بروكسل للدول الأقل نمواً. وسلط الضوء علي شح الموارد المالية ، مقارنة بحجم التحديات التي تواجهها دول المجموعة والتي تعاني من آثار تغير المناخ الذي يهدد بقائها. كما أشار لآثار الأزمة المالية والإقتصادية علي هذه الدول. وعبر في الختام عن ترحيب المجموعة بقرار الجمعية العامة الخاص بعقد اجتماع رفيع المستوي في سبتمبر 2010م لمراجعة تنفيذ برامج عمل موريشص.





Post your comment